الشيخ أبو الفيض الناكوري

26

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

له بَلْ هِيَ ورووا هو فِتْنَةٌ له محّصه اللّه لإعلاء حاله وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ أولاد آدم لا يَعْلَمُونَ ( 49 ) ما هو مراد اللّه . قَدْ قالَهَا هؤلاء الكلم الأمم الَّذِينَ مروا مِنْ قَبْلِهِمْ لطلاحهم فَما أَغْنى ما ردّ وما صدّ عَنْهُمْ هؤلاء الطّلاح إصر اللّه وحرده ما كانُوا أوّلا يَكْسِبُونَ ( 50 ) ممّا أعمالهم وأموالهم وأولادهم . فَأَصابَهُمْ وصلهم وأحاطهم سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا عدل أعمالهم السوء وَ الرهط الَّذِينَ ظَلَمُوا عدلوا وحدلوا مِنْ هؤُلاءِ أهل أم الرحم سَيُصِيبُهُمْ كما وصل هؤلاء الأمم سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا كاد وصول عدل أعمالهم السوءاء وهم أهلكوا وأسروا واملحوا أعواما وَما هُمْ طلّاح أمّ الرحم بِمُعْجِزِينَ ( 51 ) اللّه ممّا أراد لهم والمراد كمل الإصر لهم . ولمّا عسر حالهم مددا ووسّع لهم ومطروا أعواما أرسل لهم أَ طاح أحلامهم وَلَمْ يَعْلَمُوا ما أدركوا أَنَّ اللَّهَ المالك للكلّ يَبْسُطُ موسّع الرِّزْقَ المآكل والأموال لِمَنْ يَشاءُ وسعه للحكم والمصالح وَيَقْدِرُ واللّه واكسه لمّا أراد عسره وئاما لهما إِنَّ فِي ذلِكَ المسطور لَآياتٍ أدلّاء